إجراء جراحة استبدال الرباط الكُعَبِي الزندي المعروف باسم جراحة تومي جون أول مرة في ٢٥ سبتمبر ١٩٧٤ من قبل الجراح فرانك جوب، تَمّت هذه الجراحة على لاعب كرة البيسبول تومي جون بهدف إصلاح واستبدال الرباط الكُعَبِي الزندي في المرفق الذي يُعد حاسماً للاستقرار أثناء رمي الكرة، وقد مثلت هذه العملية تطورًا جراحيًا في معالجة إصابات الرباط عند رماة البيسبول من خلال استخدام طعم لتبديل أو تقوية الرباط التالف ما مكّن العديد من اللاعبين من استعادة وظيفة المرفق والعودة إلى اللعب بعد برامج تأهيل طويل ومراقبة طبية دقيقة.
