كان المؤرخ والكاهن زينوفيي "باكليشانُ" قد تعرّض للسجن في فترتين مختلفتين، أولاهما في عهد الإمبراطورية النمساوية-المجرية، ثم اعتقلته لاحقاً رومانيا الشيوعية، وكان هذا الاعتقال الأخير سبباً في وفاته. وتُظهر هذه السيرة تحوّل حياته من العمل الديني والتاريخي إلى معاناة سياسية متكررة تحت سلطات متعاقبة، انتهت بمصير مأساوي.
سبحان الله