قال ناقد إن المقبلات التي قُدِّمت في مطعم «سود ٧٧٧» يمكن أن تؤدي وظيفة الحلويات، وأن الحلويات نفسها قد تُقدَّم بوصفها مقبلات، في إشارة إلى تداخل الحدود بين الفئتين داخل التجربة الغذائية التي يقدّمها المطعم. ويعكس هذا الوصف طبيعة تركيب الأطباق فيه، إذ لا يعتمد الترتيب التقليدي بين بداية الوجبة ونهايتها، بل يتيح لكل طبق أن يُقرأ من زاويتين مختلفتين بحسب المذاق والبنية وطريقة التقديم، ما يمنح الوجبة طابعاً مرناً وغير مألوف.
