وصف أحد النقاد رواية رومانسية صدرت عام ١٩٩٥ بأنها تضم شخصيات لا تمتلك من العمق إلا ما يوازي سطح صينية البسكويت، مع إشارة ساخرة إلى أنها أقل أبعاداً حتى من ذلك التشبيه نفسه. ويعكس هذا الوصف حُكماً نقدياً لاذعاً على بناء الشخصيات، إذ يوحي بأنها مسطحة وخالية من التعقيد النفسي أو التطور الدرامي، وهو ما جعل التقييم يتخذ طابعاً تهكمياً أكثر من كونه ملاحظة تحليلية محايدة.
