في ١٩٢٠ وقع هجوم حرق متعمد مميت على مكاتب نقابة «فيديراثيون أوبريرا دي ماغايانيس» في مدينة بونتا أريناس، في تشيلي، وأسفر عن سقوط ضحايا، في سياقٍ عماليّ اتسم آنذاك بتوترات حادة وصدامات عنيفة بين العمال والسلطات أو القوى المعادية لتنظيمهم. وقد بقي هذا الاعتداء واحداً من الحوادث الدامية المرتبطة بتاريخ الحركة النقابية في جنوب تشيلي، حيث شكّل استهداف المقرات العمالية وسيلةً قاسية لإخضاع النشاط النقابي وإضعاف حضوره.
سبحان الله