كتب الفلسطيني محمد نجاتي صدقي في ١٩٤٠ كتاباً جادل فيه بأن النازية لا تنسجم مع الإسلام، إذ سعى إلى إبراز التناقض بين مبادئ هذا الفكر القائم على العنصرية والتفوق العرقي وبين القيم الإسلامية التي ترفض التمييز على أساس الأصل أو العرق. وقد جاء هذا الطرح في سياق تاريخي اتسم بتصاعد الأفكار الشمولية في العالم، ما منح الكتاب طابعاً فكرياً وسياسياً لافتاً في زمانه.
سبحان الله