أثناء منفاه في باريس، تعاون المؤلف الموسيقي اليوناني ميكيس ثيودوراكيس مع السفير التشيلي والشاعر بابلو نيرودا في وضع العمل الموسيقي «كانتو خينيرال»، المستند إلى القصيدة الملحمية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه. ويُعد هذا التعاون مثالاً على التداخل بين الموسيقى والشعر في سياق سياسي وثقافي اتسع فيه حضور ثيودوراكيس خارج اليونان، كما أتاح لنص نيرودا أن يتحول إلى صياغة سمعية تحمل أبعاده الإنسانية والاحتجاجية.
