باعت صانعة الألحفة الأميركية «هارييت باورز»، وهي امرأة مستعبدة سابقاً كانت أمية، ألحفتها في ثمانينيات القرن الـ١٩ مقابل بضعة دولارات فقط، على الرغم من أن هذه الأعمال تُعد اليوم قطعاً فنية متحفية ذات قيمة تاريخية وجمالية كبيرة. وقد أصبحت ألحفتها لاحقاً من أبرز النماذج الباقية لفن الألحفة الشعبي الأميركي، بما تحمله من دقة في التنفيذ وقدرة على تحويل القماش إلى سرد بصري غني.
