نُصب "نورويتش" التذكاري للحرب، الذي أزيح عنه الستار لأول مرة عام ١٩٢٧، نُقل إلى موقع آخر عام ١٩٣٨، ثم أُعيد تدويره في ٢٠١١، في إطار تعديلات طرأت على وضعه العمراني مع مرور الزمن. ويُعد هذا النصب من المعالم المرتبطة بذاكرة المدينة وتحوّلات فضائها العام، إذ شهد منذ إنشائه أكثر من تغيير في موضعه واتجاهه، مع احتفاظه بدلالته الرمزية بوصفه معلمًا تذكاريًا.