كان أنتوني هيل عارياً، غير مسلح، ويعاني من اضطراب نفسي عندما أطلقت عليه الشرطة النار في ولاية جورجيا الأمريكية. وتكتسب هذه الواقعة أهميتها من كونها تثير أسئلة حادة حول تعامل قوات إنفاذ القانون مع الأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية، ولا سيما عندما يكونون في وضع هشّ يفتقر إلى أي تهديد مسلح، مما يجعل استخدام القوة المميتة موضع مساءلة قانونية وأخلاقية.
سبحان الله