أدّى البحث الذي أجرته أنجيلا هارتلي برودي، الحاصل على جوائز، إلى تطوير مثبطات الأروماتاز الستيرويدية بوصفها علاجات جديدة لسرطان الثدي، إذ أسهمت دراساتها في فتح مسار علاجي يعتمد على تعطيل الإنزيم المسؤول عن إنتاج الإستروجين، وهو ما منح هذا النوع من الأدوية أهمية خاصة في معالجة بعض حالات المرض.