خلال العرض الأول لما عُرف باسم «الموسيقى الأثاثية» للمؤلف إريك ساتي في «غاليري باربازانغ» بباريس عام ١٩٢٠، طلب ساتي من الحضور ألا ينصتوا إلى الموسيقى، إذ كان يقصد لها أن تؤدي دوراً خلفياً شبيهاً بالأثاث داخل المكان، لا أن تكون محور التركيز أو موضوع الإصغاء المباشر. وقد عكس هذا الموقف فكرته الموسيقية غير التقليدية التي سعت إلى تحرير الصوت من القالب الاحتفالي المعتاد، وجعله جزءاً من البيئة اليومية المحيطة.
سبحان الله