كان بالدوين، رئيس دير «بيوري سانت إدموندز» في إنجلترا خلال القرن ١١، يتولى أيضاً مهمة الطبيب الملكي لدى ثلاثة ملوك، وهو موقع جمع فيه بين الزعامة الدينية والخدمة في بلاط الحكم، ما يدل على المكانة التي كان يحظى بها بعض رجال الكنيسة في ذلك العصر ودورهم الذي تجاوز الشؤون الروحية إلى وظائف مرتبطة بإدارة البلاط ورعاية الحكام.