تذكر «يوغاشيخا أوبانيشاد» أن المعلّم الروحي، أو الغورو، يحتل منزلةً سامية لا يعلوها أحد في الكون، إذ تُقدَّم طاعته واحترامه بوصفهما سبيلًا إلى المعرفة والتحرر. وتعبّر هذه الفكرة عن مكانة المعلم في التقليد الفيدي، حيث لا يُنظر إليه بوصفه ناقلًا للعلم فحسب، بل بوصفه مرشدًا يفتح للطالب طريق الفهم والتأمل، ولذلك تُصاغ العلاقة معه باعتبارها علاقة هداية روحية تتجاوز حدود التعليم العادي.
سبحان الله