على الرغم من منحه وسام «ليجن أوف ميريت» العسكري أربع مرات، إلى جانب وسام «ميدال أوف فريدوم» المدني، يُنظر إلى لويس ستراوس كثيراً بوصفه شخصيةً شريرة في التاريخ الأمريكي. ويعكس هذا التناقض بين الأوسمة الرفيعة والصورة السلبية التي ارتبطت به مدى تعقيد تقييمه التاريخي، إذ ظل حضوره مثار جدل بين من يعدّون إنجازاته الرسمية دليلاً على مكانته، ومن يربطون اسمه بمواقف وسلوكيات جعلته محل انتقاد واسع.
