لَحَّن أوغوست فان بينيه موسيقى مصاحبة لمسرحية «ذا بروكن ميلودي»، كما أدّى فيها الدور الرئيسي لعازف تشيلو. وقد جمع في هذا العمل بين التأليف الموسيقي والأداء التمثيلي، وهو ما أتاح له إبراز موهبته بوصفه موسيقياً وممثلاً في آن واحد، وجعل حضوره في المسرحية مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بالبناء الدرامي والموسيقي للنص.
