كان الشجيرة «بيرسُونيا لاكسا» قد وُجدت في سيدني، لكنها تُعد اليوم منقرضة على الأرجح، إذ لم يُسجَّل لها وجود مؤكد في وقت لاحق بعد اكتشافها. ويعني هذا أن النبات كان جزءاً من التنوع النباتي المحلي في تلك المنطقة، ثم اختفى تدريجياً أو تقلصت فرص العثور عليه إلى أن أصبح وجوده في البرية موضع افتراض بالانقراض.
سبحان الله