تبيّن أن اثنين من الركاب الذين نجوا من رحلة "أفيانكا ٥٢"، وهي الطائرة التي تحطمت عام ١٩٩٠، كانا قد ابتلعا واقيات ذكرية مملوءة بالكوكايين. وتعكس هذه الواقعة جانباً من أساليب التهريب غير التقليدية التي قد تُستخدم لنقل المخدرات عبر الحدود، كما تبرز المخاطر الصحية الكبيرة التي قد يتعرض لها من يلجأ إلى إخفاء المواد المحظورة داخل الجسد، ولا سيما إذا تمزقت الأغلفة أو تسربت محتوياتها.
سبحان الله