تضمّ مجموعات أحد المتاحف في المملكة المتحدة أكبر مجموعة منفردة من ملابس امرأة واحدة، وقد جاءت هذه المجموعة من إميلي تين، التي عُرفت بامتلاكها عدداً كبيراً من القطع النسائية المحفوظة على نحو يتيح دراسة أساليب اللباس وتحوّلات الذوق الاجتماعي في فترة جمعها. وتمثل هذه المجموعة مثالاً نادراً على حفظ الملابس الشخصية بوصفها مادة تاريخية تكشف تفاصيل الحياة اليومية والاختيارات الفردية أكثر مما تكشفه السجلات المكتوبة، كما تمنح الباحثين فرصة لفهم مكانة الأزياء في سياقها الاجتماعي والثقافي.
سبحان الله