طُوِّر رادار «إيه آي إم كيو. ٤» (إيه آي رقم ٤)، الذي يُعد أول رادار جوي مخصص للقتال بين الطائرات، في ظروف شديدة الصعوبة والارتجال، حتى إن بعض أوصاف تلك البيئة ذهبت إلى أنها كانت ستثير اضطراباً واسعاً لو وقعت في مزرعة سجن. ويعكس هذا الوصف مقدار الفوضى والضغط اللذين رافقا العمل على هذا الابتكار المبكر، على الرغم من أهميته الكبيرة في تاريخ الرصد الجوي والقتال الليلي.
