كانت «ماري بار» أول امرأة تعمل طيّارة تنضم إلى دائرة الغابات الأمريكية، كما عُدّت واحدةً من أوائل أربع نساء شاركن في الطيران ضمن سباقات «رينو» الجوية. وتمثل هذه المكانة المبكرة في تاريخ الطيران مثالاً على حضور النساء في مجالات كانت شديدة الارتباط بالرجال في بداياتها، ولا سيما في الأعمال المرتبطة بالطيران العملي والسباقات الجوية، حيث ارتبط اسمها بإنجاز مزدوج جمع بين الخدمة العامة والمشاركة في واحد من أبرز المحافل الجوية في الولايات المتحدة.