كتب غريغوري الكبير أن ثيودور الساكريستان لزم فراشه أياماً بعد أن اختبر رؤيا للقديس بطرس. وتُفهم هذه الرواية بوصفها إشارة إلى أثر التجربة الروحية الشديدة في حالته الجسدية، إذ ارتبطت الرؤيا عنده بضعفٍ واضح جعله غير قادر على الحركة المعتادة، وهو ما يعكس مكانة الرؤى الدينية في الأدب الكنسي القديم وتأثيرها في تصوير الصلاح والقداسة.
سبحان الله