بعد أن غُلبت دولة «تشولاي» الصينية القديمة في ٥٢٩ قبل الميلاد، صار إقليمها موضع تنازع وتقاسم بين ثلاث دول مختلفة خلال العقود التالية، إذ انتقلت السيطرة عليه تباعاً ولم يستقر الحكم فيه بيد جهة واحدة على الفور. ويعكس هذا التحول طبيعة المرحلة المضطربة التي شهدتها الصين القديمة، حين كانت الدول المتجاورة تتوسع على حساب الكيانات الأضعف وتعيد رسم حدود النفوذ السياسي والعسكري باستمرار.