عندما حاولت إليدا كامبودونيكو الحصول على بطاقة هوية تمكّنها من التصويت، قيل لها إن «في بنما لا توجد مواطنات، بل مواطنون ذكور فقط»، وهو تصريح يكشف طبيعة التمييز القانوني والاجتماعي الذي كان يواجه النساء في ذلك السياق. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على محدودية الاعتراف بحقوق المرأة السياسية آنذاك، إذ ارتبطت المواطنة الفعلية بحق الاقتراع والهوية الرسمية، بينما جرى استبعاد النساء من هذا الإطار بوصفهن خارج تعريف المواطن الكامل.
سبحان الله