على الرغم من اعتراف «كارن غرينلي» بممارسة النيكروفيليا، فإنها لم تمكث في السجن سوى ١١ يوماً بعد إدانتها بسرقة سيارة نقل الموتى والتدخل في جنازة. ويعكس هذا الحكم القصير غرابة القضية التي ارتبط اسمها بها، إذ جرى التعامل معها بوصفها جريمة تتعلق بالسرقة والتعدي على حرمة مراسم الدفن أكثر من كونها محاكمة على اعترافها السلوكي، ما جعل الواقعة مثار اهتمام واسع في تاريخ القضايا الجنائية غير المألوفة.
سبحان الله