بعد قتل السلطان الناصر حسن في ١٣٦١، تولّى يلبغا العمري وكبار الأمراء المماليك تنصيب المنصور محمد سلطاناً على الدولة المملوكية، في خطوة عكست نفوذهم السياسي المباشر في تحديد من يتولى العرش، إذ لم يكن اختيار السلطان آنذاك بعيداً عن موازين القوة داخل طبقة الأمراء.
سبحان الله