استُخدمت لغة البرمجة «ستيلا» في نمذجة عطش الأمير هاملت إلى الانتقام في مسرحية «هاملت» لشكسبير، في محاولة لتمثيل هذا الدافع النفسي بصورة يمكن تحليلها داخل إطار حاسوبي. ويعكس هذا الاستخدام قدرة بعض لغات النمذجة على محاكاة السلوك الإنساني المركب، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمشاعر متداخلة مثل الغضب والتردد والرغبة في الثأر، وهي عناصر محورية في بناء شخصية هاملت وتطور أحداث المسرحية.
سبحان الله