وُصفت الرواية الثانية لتيسا هادلي بأنها «آسرة على نحو غامض وساحر»، على الرغم من أنها تُقدَّم بوصفها «صورة شبه خالية من الحبكة» لأشخاص عاديين للغاية. ويعكس هذا التوصيف المفارقة بين بساطة البناء السردي وقوة الجذب الأدبي في العمل، إذ تقوم قيمته على التوغّل في تفاصيل الحياة اليومية وصوغها بلغة تمنحها عمقاً وتأثيراً يتجاوز غياب الأحداث الكبرى.
سبحان الله