أثناء عملية «سترينغث»، استُخدمت قنبلة تزن ١٥,٠٠٠ رطل، أي نحو ٦,٨٠٠ كيلوغرام، بوصفها وسيلة خداع إضافية داخل خطة تضليل أوسع، بحيث لم يكن الغرض منها الإغارة المباشرة بقدر ما كان صرف الانتباه عن الهدف الحقيقي وإرباك التقدير المعادي. وقد جرى توظيف هذا النوع من الذخائر الثقيلة لإيهام الطرف الآخر بأن الهجوم سيقع في اتجاه معين، فيما كانت الخطة الفعلية تسير في مسار مختلف تماماً.
سبحان الله