أُطلِق اسم النوع «بورماليون ماغنيفِكوس» على هذا الكائن إشارةً إلى جودة حفظ الأحافير التي عُثر عليها، إذ كان مستوى سلامة البقايا الأحفورية لافتاً بما يكفي ليعكس هذه السمة في التسمية العلمية نفسها. ويُعدّ هذا النوع مثالاً على الطريقة التي تُستمد بها الأسماء التصنيفية أحياناً من خصائص المادة الأحفورية لا من هيئة الكائن وحدها، بهدف توثيق أبرز ما يميّز الاكتشاف في سجله العلمي.
سبحان الله