يُقدَّر أن نحو ١٠٠,٠٠٠,٠٠٠ بذرة من الأزهار البرية والأعشاب نُثرت في "غراهام أوكس" بارك الطبيعي قبل فتحه أمام الجمهور، وذلك بهدف تهيئة الموقع بيئياً وإعادة تشكيل غطائه النباتي بما يتلاءم مع طابعه الطبيعي. ويعكس هذا العدد الضخم حجم الجهد المبذول في تأسيس الحديقة قبل استقبال الزوار، إذ لا يقتصر إعداد مثل هذه المواقع على إنشاء الممرات والمرافق، بل يشمل أيضاً بناء نظام نباتي قادر على النمو والاستقرار في الموضع الجديد.
