يُرجَّح أن الحركة الثانية من السيمفونية الأولى للمؤلف الأمريكي لويس موريو جوتشالك تمثل أول معالجة أوركسترالية معروفة لإيقاع السامبا، وهو ما يمنح هذا العمل قيمة خاصة في تاريخ الموسيقى من حيث السبق في توظيف أحد الإيقاعات البرازيلية داخل قالب سمفوني غربي. ويجعل هذا الاحتمال السيمفونية شاهدًا مبكرًا على التداخل بين الأشكال الموسيقية الأوروبية والعناصر الإيقاعية اللاتينية، قبل أن يصبح هذا التفاعل أكثر شيوعًا في الأعمال اللاحقة.
سبحان الله