تصف «فاراها أوبانيشاد» في العصر الوسيط «موكشا» بوصفه حالة يتحرر فيها الإنسان من الخوف المتبادل بينه وبين العالم؛ فلا ينسحب أمام رهبة الدنيا، ولا تبدو الدنيا نفسها كأنها تنكمش أو تضيق أمامه. وتقدّم هذه الصياغة الخلاص الروحي باعتباره بلوغاً لطمأنينة داخلية عميقة يتجاوز فيها المرء التوتر الذي يصنعه الخوف، فيغدو حضوره منسجماً مع العالم من غير رهبة أو اضطراب.
سبحان الله