ينص نص «نيرالامبا أوبانيشاد» من العصر الوسيط على أن السعادة تتحقق عبر إدراك البهجة الكامنة في الإنسان بطبيعته، أي بلوغ حالة «ساتشيتاناندا» التي تُفهم بوصفها اتحاد الوجود والوعي والغبطة. وبهذا المعنى لا تُعد السعادة عند هذا النص مجرد إحساس عابر أو استجابة لظروف خارجية، بل معرفة داخلية بما هو أصيل في الذات، وتحقيقٌ لحالة روحية قوامها الصفاء والاكتمال.
