يُذكر أن طيار "شتوكا" في الحرب العالمية الثانية، هانس-أولريخ رودل، ساعد في حماية هوية الطبيب السابق في قوات "إس إس" جوزيف منغليه، ما أتاح له قدراً من التخفي بعد انتهاء الحرب. وتكتسب هذه الحادثة أهميتها من ارتباط رودل، وهو من أشهر طياري الهجوم الألماني في تلك الفترة، بشبكات ساعدت بعض الفارين من ملاحقة العدالة على الإفلات لفترة أطول، بينما ظل منغليه واحداً من أكثر المطلوبين إثارة للجدل بسبب دوره في معسكرات الاعتقال النازية.