ساعد إيفيند أسترَب في إدخال أسلوب الجمع بين زلاجات الكلاب والتزلج على الثلج في البعثات القطبية، وهو نهج عملي مكّن المستكشفين من التحرك بكفاءة أكبر فوق الأسطح الجليدية والثلجية الصعبة. وقد أسهم هذا الدمج في تحسين القدرة على التنقل وحمل الإمدادات لمسافات طويلة في البيئات القطبية القاسية، فصار من الوسائل المرتبطة بتطور أساليب الاستكشاف في تلك المناطق.
سبحان الله