أصبحت هاو جيانشيو، وهي عاملة نسيج مراهقة لم تتلقَّ تعليماً، نموذجاً يُحتذى به في العمل ثم صعدت لاحقاً إلى موقع سياسي رفيع بعد أن ابتكرت أسلوباً في العمل حمل اسمها. وقد ارتبطت شهرتها بقدرتها على تحويل خبرتها العملية البسيطة إلى منهج عُدَّ مثالاً في الانضباط والإنتاجية، مما جعلها تنتقل من موقع العامل المجهول إلى شخصية عامة ذات حضور سياسي بارز.
سبحان الله