كان صُنّاع الأحذية المعروفون باسم "موتشي" يتلقّون تدريبهم على فن تطريز كوتش على يد الأولياء الصوفيين المسلمين في السند، وهو ما يعكس تداخلاً بين الحرفة التقليدية والتوجيه الروحي في نقل المهارات اليدوية داخل المجتمعات المحلية. وقد أسهم هذا التعليم في ترسيخ أساليب دقيقة في العمل، وجعل التطريز جزءاً من تراث مهني وثقافي ارتبط بتاريخ المنطقة وتقاليدها الحرفية.
سبحان الله