في اللاهوت المُصلَح يُنظر إلى المعمودية بوصفها بديلًا لطقس الختان، إذ تُعد علامةً دينيةً تشير إلى الغفران من الخطيئة والانتماء إلى العهد الإلهي. ووفق هذا التصور، لا يقتصر المعنى على أداء شعيرة خارجية، بل يمتد إلى دلالة روحية تربط بين الطهارة والقبول الديني، بما يجعل المعمودية استمرارًا رمزيًا لوظيفة الختان في التعبير عن العلاقة بين المؤمن والله.
سبحان الله