يُعتقد أن نِلّي مورتون كانت أول من درّس مقررًا جامعيًا عن النساء والدين، وهو ما جعلها اسمًا مبكرًا في مجال دراسات العلاقة بين النوع الاجتماعي والتقاليد الدينية. وقد ارتبط هذا الدور بكونه خطوة تأسيسية في تناول حضور النساء داخل الخطاب الديني بوصفه موضوعًا أكاديميًا مستقلًا، لا مجرد هامش في الدراسات الدينية العامة.
