كان ديفيد أ. شيرلي أول كيميائي يتولى منصب مدير «مختبر لورنس بيركلي الوطني»، وهو ما مثّل انتقالاً لافتاً في قيادة أحد أبرز المراكز البحثية الأميركية. ويعكس هذا التعيين اتساع دور الكيمياء داخل المؤسسات العلمية الكبرى، إذ لم يعد الإشراف على المختبرات الوطنية مقصوراً على تخصصات فيزيائية أو هندسية بعينها، بل أصبح يشمل خبرات علمية متعددة قادرة على إدارة البحث والتطوير ضمن رؤية أوسع.
سبحان الله