كانت مجموعة الغونغ الفلبينية «أغونغ» تُضرب مراراً أثناء الزلازل، اعتقاداً بأن قواها الخارقة قادرة على إيقاف اهتزازات الأرض ووقف ارتداداتها. وقد ارتبطت هذه الآلة، في بعض المعتقدات المحلية، بدور رمزي يتجاوز وظيفتها الموسيقية، إذ أُحيطت بفكرة الحماية من القوى الطبيعية المدمرة، فصار استخدامها في تلك اللحظات تعبيراً عن الثقة بقدرتها على التأثير في ما يُنظر إليه بوصفه اضطراباً طبيعياً شديداً.
