أدّى رفع عدد النسخ المطبوعة من الكتاب الأول للكاتب «أميش تريباثي»، «ذا إيمورتالز أوف ميهولا»، إلى انتقاله إلى ناشر أكبر. وقد شكّل هذا التوسع في الطباعة مؤشراً على اتساع الإقبال على العمل، بما دفعه إلى التعامل مع جهة نشر ذات نطاق أوسع وقدرة أكبر على التوزيع.
