وصفت الكاتبة والباحثة ماري جين فيليبس-ماتس، وهي من أبرز مؤرخي حياة جوزيبي فيردي، عالم الأوبرا الحديث بأنه "مونسترأوبرا"، في إشارة إلى طابعه الضخم والمعقد وطغيان الجوانب التجارية والتنظيمية فيه. ويعكس هذا التوصيف رؤية نقدية لصناعة الأوبرا المعاصرة بوصفها منظومة واسعة تتجاوز الأداء الفني نفسه إلى شبكة من الإنتاج والتسويق والإدارة، ما يجعلها أقرب إلى كيان هائل متشابك المصالح والمهام.
