بعد وفاة والد محمد المهدي، عيّن المهدي عثمان بن سعيد الأسدي ممثلاً له، فصار الأسدي حلقة الوصل الرئيسة بين المهدي وبين الجماعة الشيعية. وقد أسهم هذا الدور في تنظيم الاتصال بين الطرفين وإدارة الشؤون المرتبطة بالقيادة الدينية في تلك المرحلة، بما جعل الأسدي شخصية محورية في شبكة النيابة والارتباط التي تميّزت بها تلك الفترة.
سبحان الله