بعد حظر حزب الألمان السوديت، أعاد أتباعه الذين بقوا في المناطق التي ظلت ضمن تشيكوسلوفاكيا تنظيم صفوفهم تحت اسم «جماعة الشعب الألمانية»، في خطوة هدفت إلى الحفاظ على تمثيلهم السياسي والاجتماعي داخل الإطار الجديد الذي فُرض عليهم بعد الحظر.