في ٢ أكتوبر ١٩٤١ شنت الجيوش الألمانية هجومًا قويًا على موسكو خلال الحرب العالمية الثانية، وكان هذا الهجوم جزءًا من عملية التقدم الألماني نحو العاصمة السوفييتية في إطار حملة شرقية شاملة اشتملت على محاولات إحراز تقدم استراتيجي نحو مراكز القيادة والطرق والتمركزات الدفاعية حول موسكو. يصف التاريخ العسكري هذا النوع من الهجمات بأنه هجوم مدفعي ومشاة ومصفح مكثف هدف إلى كسر الدفاعات السوفييتية وتأمين محاور اقتحام للتمهيد للوصول إلى الأطراف الحضرية لمدينة موسكو، واجهت القوات الألمانية مقاومة وتعقيدات لوجستية وعملياتية أثرت في مسار الحملة خلال فصل الخريف والشتاء.
