أُنشئت أول مطبعة في القدس في الحيّ الأرمني، وهو أحد الأحياء التاريخية في المدينة القديمة، وقد شكّل ذلك حدثاً مبكراً في انتقال الطباعة إلى المدينة. ويُعدّ هذا التطور علامة على دخول وسيلة جديدة لنشر المعرفة والكتب في بيئة دينية وثقافية متعددة، أسهمت لاحقاً في توثيق النصوص وتداولها على نطاق أوسع داخل القدس.
سبحان الله