كان فيلم «تايتانيكا» ثاني فيلم طويل يُعرض بتقنية «آيماكس»، وقد تضمّن لقطات لحطام السفينة «آر إم إس تايتانيك» صُوّرت باستخدام غواصتين من طراز «مير». وجاء هذا الاستخدام للصور تحت الماء ليمنح العمل بعداً توثيقياً واضحاً، إذ جمع بين العرض السينمائي واسع النطاق والمواد المصوّرة في موقع الحطام نفسه، ما جعله من الأعمال المبكرة التي استفادت من إمكانات «آيماكس» في تقديم مشاهد نادرة وذات طابع استكشافي.
