تُعد الصحفية التركية "بيلين أونكر" الصحفية الوحيدة في العالم التي صدر بحقها حكم بسبب كتابتها عن تحقيق "بارادايس بيبرز"، وهو التحقيق الذي كشف جانباً من الشبكات المالية والضريبية المرتبطة بأسماء وشركات بارزة حول العالم. وقد أثار هذا الحكم انتقادات واسعة لأنه يربط بين العمل الصحفي الاستقصائي والعقاب القضائي، ويجعل من حالة "أونكر" مثالاً لافتاً على الضغوط التي قد يتعرض لها الصحفيون عند تناول قضايا الفساد والملفات المالية الحساسة.
