بحسب رواية متداولة عن دير «نونبرغ» للراهبات، يُعتقد أن رئيس دير أُصيب بالعمى على الفور بعد أن سرق إحدى ذخائر القديسة «إيرينترود»، وذلك بعد نحو ٣٠٠ سنة من وفاتها. وتُروى الحادثة بوصفها مثالاً على العقوبة العاجلة التي لحقت بمن انتهك حرمة الذخائر الدينية، في سياق يبرز المكانة الروحية التي أُحيطت بها آثار القديسين في التقليد المسيحي.
